8 نصائح أساسية للوقاية من الجلطة

تبدو الجلطة من الحالات التي تشكل هاجساً لكثيرين في هذه المرحلة، على الرغم من أنها كانت دائماً من الحالات الشائعة التي يمكن حدوثها في أي وقت كان، خصوصاً لأشخاص معينين هم أكثرعرضة للخطر. تصيب الجلطة في معظم الحالات القسم الأسفل من الجسم، علماً أنها قد تختلف في خطورتها بحسب ما إذا أصابت أوردة سطحية أو تلك العميقة. فعندما تصيب تلك العميقة يمكن أن تؤدي إلى تجلط في الرئة أو في الدماغ ما يشكل خطراً على الحياة. بحسب ما نُشر في Medisite هناك أسباب عدة يمكن أن تؤدي إلى #التجلط الدموي لكن في المقابل ثمة إجراءات معينة يمكن اتخاذها بهدف الحد من الخطر، خصوصاً في ظروف معينة حيث يزيد احتمال التعرض لها.

 

ما الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى تجلط دموي؟

يحصل التجلط نتيجة تخثر في الدم، فيما يعتبر بعض الأشخاص أكثر عرضة للخطر كالمسنين الذين يكونون أكثر عرضة لانسداد الشرايين بسبب الكوليتسرول، والحوامل اللواتي يعتبرن أكثر عرضة للتجلط الدموي في الأعضاء السفلى. يضاف إلى ذلك أن الإصابة بأمراض معينة أو حالات يدعو إلى المزيد من الحرص لأنها تزيد احتمال التعرض لجلطة أيضاً كالسكري والسمنة والإصابة بالدوالي. كما ان الإصابة بجلطة مرة يزيد من خطر التعرض لأخرى لاحقاً. أما العوامل التي تساهم في زيادة خطر حصول جلطة فهي:

– التدخين

– تناول انواع معينة من حبوب منع الحمل أو من الأدوية التي تحتوي على الكورتيزون

– القصور الوريدي

– فرط التخثر في الدم، هي حالة جينية في الأساس أو يمكن أن تحصل في ظروف معينة كالحمل والإصابة بالسرطان والركود لفترات مطولة لسبب أو لآخر.

ونظراً لخطورة التجلط الدموي ثمة علامات أو مؤشرات قد تحصل وتنذر بحصوله لا بد من التنبه لها تجنباً للأسوأ. فالأعراض التي يجب التنبه لها سريعاً واستشارة الطبيب هي:

– ألم حاد: في معظم الأحيان يسبب التجلط الدموي ألماً حاداً يستمر حتى عند الراحة وتحديداً في الأعضاء السفلى أي في القدم ما يستدعي اللجوء إلى فحوص تساعد على تشخيص الحالة.

– انتفاخ واحمرار في الجلد: يمكن أن يؤدي التجلط إلى احمرار في موضع الجلطة مع انتفاخ وإحساس بالحرارة في الموضع المعني. كما يمكن الشعور بتحجر في هذا الموضع يمكن ان يمتد إلى مواضع أخرى في المحيط تحت الجلد، خصوصاً إذا كانت الجلطة سطحية فيكون الوضع المعني أكثر تحسساً عند اللمس.

أما في حال عدم ظهور أي أعراض مماثلة وتوجّه التجلط إلى أحد الأوعية في الرئة، فثمة علامات أخرى تظهر لها علاقة بالرئتين كضيق النفس والألم في الصدر وبصق الدم. أما في حال التأثير على الدماغ فتؤدي إلى مؤشرات أخرى كالشلل في عضو أو جانب واحد في الجسم أو غشاوة في النظر أو اضطرابات في الكلام أو في التوازن أو في الفهم. وحتى في حال العودة إلى الحالة الطبيعية وزوال الأعراض من الضروري استشارة الطبيب بأسرع وقت ممكن.

كيف يمكن الحد من خطر الإصابة بجلطة؟

سواء بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعتبرون أكثر عرضة للإصابة بجلطات أو لغيرهم من الأشخاص الذين ليست لديهم عوامل خطر، ثمة إجراءات معينة يمكن اتخاذها للحد من خطر الإصابة:

– شرب الماء بمعدلات كافية: يساعد ترطيب الجسم باستمرار على الحفاظ على #سيلان الدم وتجنب الكثافة فيه. فبقدر ما يزداد الدم كثافة يزيد خطر حصول تجلط. لذلك يُنصح بتناول ليتر ونصف الليتر من الماء في اليوم.

– اتباع نظام غذائي صحي: حفاظاً على سيلان الدم وعلى صحة الشرايين يجب اتباع نظام غذائي صحي قليل الأطعمة المصنّعة من أطعمة سريعة التحضير وأطباق جاهزة وأيضاً تلك التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة  كاللحوم الزهرية والحلويات وتلك الغنية بالسكر كالسكاكر والمشروبات الغازية. كما يُنصح بالحد من تناول الأطعمة الغنية بالملح لانه يساهم في انحباس السوائل في الجسم ما يعيق الدورة الدموية. في المقابل ثمة أطعمة لها أثر إيجابي على الدورة الدموية وتخفف خطر حصول جلطات ويُنصح بالتركيز عليها كالثوم والليمون والبرتقال والشكولاتة السوداء وبذور دوار الشمس.

– تجنب وسائل التدفئة المنخفضة المستوى: تعتبر هذه الوسائل الخاصة بالتدفئة التي توضع أرضاً مضرة لأنها تساهم في ركود في الدم في القدمين. لا يُتصح بها أبداً للأشخاص الذين يعانون الدوالي بشكل خاص.

ونصائح خاصة ب#السفر:

لأن خطر حصول جلطات يزيد في الرحلات الطويلة بسبب الجلوس لساعات طويلة ثمة إجراءات إضافية يمكن اتخاذها:

– ارتداء الجوارب الخاصة للدوالي لدعم الساقين: يُنصح بها في الرحلات الطويلة في الطائرة وبشكل خاص للأشخاص الذين يعانون القصور الوريدي المزمن أو الوراثي. كذلك الأشخاص الذين سبق ان تعرضوا لجلطة في الساق. لكنها مفيدة لك عامةً لأنها تساعد على الحد من التورم في الساقين تجنباً للثقل فيهما.

– ارتداء ملابس واسعة مريحة: تضغط الأحذية والملابس الضيقة على الأوعية الدموية. لذلك من المهم ارتداء ملابس مريحة وكذلك انتعال أحذية مناسبة أو يمكن نزع الأحذية في الرحلة.

– شرب كميات إضافية من الماء: في السفر بشكل خاص تزيد الحاجة إلى ترطيب الجسم لأن الهواء يكون جافاً ويمكن أن يتعرض الجسم بسهولة إلى الجفاف. لذلك يجب تأمين المزيد من الماء له وترطيبه بمعدلات كافية خصوصاً في الرحلات الطويلة حيث يجب تناول ليتر ماء كل 4 أو 6 ساعات.

– ممارسة تمارين المط: حتى إذا لم يكن ممكناً النهوض والمشي في الطائرة يجب ممارسة بعض تمارين المط وتحريك القدمين بتمارين معينة. كما يُنصح بالمشي كل ساعتين في الطائرة لبضع دقائق.

المصدر : النهار

شاهد أيضاً

“الوباء الكبير” الأكثر فتكا بالبشر يلوح في الأفق.. علماء يحذرون

حذر علماء من أن الوباء التالي، الذي يطلق عليه اسم “الوباء الكبير”، يلوح في الأفق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *