أخبار صحية

“فيروس كورونا.. من خطر الانتشار إلى إمكانية المواجهة” محاضرة للدقدوقي في تيار المستقبل – اقليم الخروب

هذا الفيروس عرف بالفيروس المستجد نظراً لوجوده للمرة الأولى لدى الإنسان

بقلم خديجة الحجار

نظمت منسقية جبل لبنان الجنوبي في تيار المستقبل في قاعتها في فريسين، محاضرة بعنوان “فيروس كورونا.. من خطر الانتشار إلى إمكانية المواجهة”، حاضرت فيها الأخصائية في في الأمراض الجرثومية والمعدية الدكتورة غنوة الدقدوقي، وحضرها منسق عام جبل لبنان الجنوبي في تيار المستقبل وليد سرحال وعدد من اعضاء مكتب ومجلس المنسقية وكوادر، وكيل داخلية اقليم الخروب في الحزب الاشتراكي الدكتور بلال قاسم، الحاج احمد درويش ممثلاً الجماعة الإسلامية، رؤساء بلديات ومخاتير، رئيس جمعية الوعي والمواساة عماد سعيد، مدراء مدارس ومهنيات وفعاليات.

بعد تلاوة الفاتحة لروح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ألقى مسؤول قطاع التمريض في المنسقية محمود المعلم كلمة ترحيبية، ثم بدأت الدقدوقي محاضرتها فأشارت إلى أن فيروس “الكورونا” يُطلق عليه اليوم إسم “الكورونا المستجد”، وهو ينتمي الى عائلة الفيروسات التاجية التي عرفت لدى الإنسان منذ العام ١٩٦٠، وتسببت بانتشارين مهمين، الأول ما عُرف بـ “السارس” والثاني ما عُرف بمتلازمة الشرق الأوسط.

وقالت: “إن هذا الفيروس عرف بالفيروس المستجد نظراً لوجوده للمرة الأولى لدى الإنسان. ويتميز هذا الفيروس بالإنتشار السريع، وأن نسبة الوفيات منخفضة بسببه، ولا تتجاوز ٢.٥ بالمئة”، وتحدثت بالأرقام عن حالات الكورونا فقالت أن الإحصاءات العالمية حتى بداية شهر آذار هي ما يزيد عن 86000 حالة، بينهم 2979 حالة وفاة، موزعين على 65 بلد يعانون من الكورونا.

وأكدت أن المصاب بالكورونا ينقل العدوى إلى شخصين أو ثلاثة أشخاص ممن يحيطون به، وتحدثت عن “الأعراض السريرية، كإرتفاع الحرارة وسعال وتعب وآلام في العضلات وضيق في التنفس وغيرها من الأعراض”، ولفتت الى “ان هذا الفيروس ينتقل عن طريق الرذاذ اي عبر الجهاز التنفسي او عن طريق الإحتكاك بالمسطحات الملوثة بالفيروس”، وأوضحت “ان التشخيص يتم عبر تقنية دراسة الحمض النووي للفيروس”. كما أشارت الى “انه لا علاج خاص بالفيروس حتى الآن، وان هناك بعض الأدوية التي تستعمل لعلاج التهابات الكبد الوبائية، وان فيروس نقص المناعة المكتسبة اثبتت فعاليتها في علاج فيروس “الكورونا”.

وتطرقت الى “سبل الوقاية منه، والتي تتمثل بغسل اليدين بطريقة صحيحة، وتنظيف المسطحات بشكل مكثف، وعدم لمس العينين في حال اتساخ اليدين، واتباع عادات صحية لتقوية المناعة، ومنها تناول السوائل بكثرة.”

وأكدت انه حتى الساعة لا لقاح فعال للفيروس، وانه لا داع لاستعمال الكمامات الا في حال المرض او في حال الإهتمام بشخص يعاني من أعراض التهابات الجهاز التنفسي او في حال تفشي الفيروس في المجتمع”.

وختمت: “نحن أقوى من الكورونا، فهو فيروس غير قاتل حتى اليوم ولكن نسبة انتشاره كثيرة، وهو كأي فيروس آخر قابل للتعقيدات، لذلك فالوقاية هي الأساس”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق